وافتتح رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، الخميس الماضي، المقطع الأول من طريق التنمية، الرابط بين ميناء الفاو الكبير والطريق الدولي السريع في محافظة البصرة بطول (63) كم، وأكد أن هذا الطريق يعدُّ من أهم مرتكزات مشروع ميناء الفاو وطريق التنمية، الذي أولته حكومتنا اهتماماً كبيراً؛ كونه الأبرز بتاريخ الدولة العراقية، مبيناً افتتاح المرحلة الأولى للأرصفة الخمسة وتحقيق نسب متقدمة في إنجاز النفق المغمور ومشروع القناة الملاحية، بعد أن كانت نسب الإنجاز بالمشاريع الخمسة الأساسية (20بالمئة) عند تولي حكومتنا للمسؤولية.
رئيس هيئة المدن الصناعية، أنس هاشم عبد المجيد، ذكر في تصريح صحفي تابعته {الفرات نيوز} أن "طريق التنمية يمر بـ (15) محطة وهي ( الفاو ، البصرة ، الناصرية ، السماوة ، الديوانية ، النجف ، الحلة ،كربلاء ، بغداد ، سامراء ، تكريت ،بيجي ، الموصل ، ربيعة ، فيشخابور )، مشيراً إلى أنه من المخطط أن تضم كل محطة من هذه المحطات مدينة صناعية".
وأضاف أن "العراق سيشهد انتعاشاً اقتصادياً كبيراً في توفير العديد من الفرص من خلال إنشاء وتطوير المدن في جميع محافظات العراق وتحقيق زيادة الناتج المحلي الإجمالي، عن طريق تنمية القطاعات الاقتصادية المختلفة وزيادة الاستثمارات الأجنبية والوطنية، وتحسين مستوى الحياة من خلال توفير فرص العمل وزيادة الدخل للفرد الواحد، وتنويع الاقتصاد وذلك من خلال دعم الصناعات الجديدة التي ستنشأ في المدن الصناعية المستحدثة على مسار الطريق، وتعزيز البنية التحتية لتحقيق اقتصاد مستدام ومتوازن".
وأكد عبد المجيد، أن "العراق سيسعى لجذب الاستثمارات الأجنبية والتي تسهم في توفير بيئة اقتصادية ملائمة وتشجيع رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار في البلد، وتعزيز التبادل التجاري الذي سيعمل على تعزيز العلاقات الدولية والتعاون للعراق، وذلك بتحقيق المصالح المشتركة، وتوفير آلاف فرص العمل وتوطين الصناعات وتسهيل التجارة والسفر محلياً ودولياً وتسريع حركة نقل البضائع بين الشرق والغرب عبر العراق".