المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال نجدية، خلال استضافته في برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، أن :"تقدم يسعى للحصول على رئاسة الجمهورية ولن يقبل أن يحل ثالثاً في العملية السياسية"، موضحاً أن "الخيار بين رئاسة البرلمان أو رئاسة الجمهورية هو حق دستوري للمكون السني".
وأشار إلى أن "منح الكرد منصب رئاسة الجمهورية سابقاً كان نتيجة ضعف المكون السني، بينما تقدم اليوم في موقع قوة بدعم القيادات السنية".
وأكد نجدية، أن "رغبة محمد الحلبوسي بالحصول على رئاسة الجمهورية ليست طموحاً شخصياً وأن المنصب معطل وغير مفعل ويجب أن يكون قوياً وفعالاً خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية".
ولفت إلى، أن "المكون السني يعاني من التهميش في عدد المقاعد النيابية الموزعة على المحافظات الغربية وهو أمر مجحف ولا يتماشى مع الدستور"، مضيفاً أن "قانون العفو العام لم يطبق بحذافيره رغم توافر كافة الشروط للنزلاء وأن القليل فقط من شملوا بالقانون"، مؤكداً "متابعة الحلبوسي شخصياً لقضايا المسجونين".
وأوضح نجدية، أن "40% من السجناء كان من المفترض أن يفرج عنهم وفق القانون مع مراعاة الشعب العراقي كطبقة واحدة"، مستدركاً أن "تقدم لا يوجد لديها أي مرشح غير الحلبوسي وأن المشروع يشمل العديد من الطوائف بينما يعزز شعار "مشروع الأمة" القاعدة الجماهيرية ويعطي الثقة للمواطن السني بالعملية السياسية".
وأضاف، أن "جزءاً من مشاكل المكون السني يعود إلى الخصوم السنة السياسيين"، مشيراً إلى أن "تقدم ليس أقلية وله عمق غربي وعلاقات إقليمية ودولية وأن بعض القيادات السنية الامنية لم تشارك في المفاصل الحساسة رغم كفاءتها بينما يعاني البعض الآخر من مشاكل نفسية تؤثر على ثقته بالآخرين".
وأشار نجدية، أيضاً إلى "عدم وجود أي فيتو على وصول الحلبوسي إلى رئاسة البرلمان أو الجمهورية"، مؤكداً أن "لا جهة تعارض حصوله على أي من الرئاستين".
وفاء الفتلاوي