وذكر المنسق العام لشؤون المحافظات في الهيئة أحمد عبد الزهرة الفتلاوي، بتصريح صحفي أن اعتماد التصميم الجديد من قبل اللجنة المختصة بتطوير وتأهيل المنافذ الحدودية، جاء بعد مخاطبة جميع الجهات الفنية والأمنية، واستطلاع احتياجاتها الفنية والعملياتية، ليكون المخطط شاملاً لمتطلبات السفر والتجارة وإجراءات التفتيش والسيطرة.
وأردف أن الهيئة حرصت على تضمين جميع ملاحظات الأجهزة المعنية داخل النموذج، الأمر الذي جعله تصميمًا موحدًا قابلاً للتطبيق في أي منفذ جديد يُنشأ مستقبلاً، مشيراً إلى إسهام التصاميم الفاعل في رفع كفاءة العمل الحدودي، وتسهيل إجراءات العبور، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين والشاحنات، فضلًا عن ضمان التوافق الهندسي والإجرائي بين جميع المنافذ البرية.
وبين الفتلاوي في السياق ذاته، أن منفذ جميمة سيكون أول تطبيق عملي للتصميم القياسي، كونه سيعتمد كقاعدة لتطوير المنافذ الحالية واستحداث مخططات موحدة للمنافذ الجديدة، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه حكومي لإعادة هيكلة المنافذ الحدودية وتطوير بنيتها التحتية وفق معايير واضحة تدعم التبادل التجاري وتنظم الحركة عبر الحدود.
وبشأن منفذ جميمة، أفاد بأنه سيكون الطريق الأساس للحج والزيارات المليونية، لاسيما أن الطريق البري الوحيد للحج حالياً هو منفذ عرعر، فيما سيختصر المسافة والزمن بشكل كبير، علاوة على أن ارتباطه بمسار طريق التنمية، سيجعله إحدى البوابات الحيوية للتبادل الاقتصادي والتجاري مع المملكة العربية السعودية، ليس مع العراق فحسب، وانما مع دول الشرق عموماً.
منسق عام شؤون المحافظات، كشف عن أن هيئة الحج والعمرة تتوقع زيادة كبيرة في أعداد الحجاج والمعتمرين، ما دفعها إلى تخصيص قطعة أرض لإنشاء مدينة حجاج في محيط المنفذ للاستفادة منها خلال مواسم الحج والعمرة، إضافة إلى استقبال زوار العتبات المقدسة القادمين من المملكة العربية السعودية ودول الخليج.