المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال الزيدي، خلال استضافته في برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، أن :"الحكومة الحالية تحولت إلى تصريف أعمال فيما انتهى وجود البرلمان ما يفرض تسريع المشاورات السياسية لتشكيل السلطة التنفيذية المقبلة"، مشيرا الى ان "زيارة رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم إلى الإقليم ليست جديدة، وأن لقاءاته مع مسعود بارزاني ومسؤولين آخرين كانت "غنية ومهمة".
واضاف القيادي في تيار الحكمة الوطني ، ان "السيد عمار الحكيم بارك لهم نتائج الانتخابات بعد مرور العملية بسلاسة رغم الشكوك السابقة كما ناقش معهم ملف اختيار رئيس الجمهورية باعتباره حجر الزاوية في تشكيل الحكومة"، مؤكداً أن "بغداد تشعر بقلق حيال اختيار رئيس الجمهورية هذه المرة وأن الإطار التنسيقي يريد اتفاقاً كردياً على مرشح واحد، لذلك دعا السيد عمار الحكيم بارزاني إلى فتح باب الحوار مع الاتحاد الوطني بعد أن أصبحت العلاقة بينهما "أقرب إلى المقطوعة".
وأشار إلى، أن "بارزاني عبر عن عتب تجاه الاتحاد بعد تعطيل تشكيل حكومة الإقليم إلى ما بعد الانتخابات"، معتبراً "كل الاتفاقات السابقة باتت منتهية ويجب الجلوس مجدداً لبدء مفاوضات جديدة، لكننا لم نسمع منه مطالبته بالرئاسة وانما قال إن المنصب يمثل الكرد ويجب أن يحسم بتوافق القوى الكردستانية وليس حصراً بالاتحاد الوطني".
وكشف الزيدي أن "الإطار يرفض كسر أي مرشح كردي لصالح آخر"، مضيفاً "سألنا الحزبين الكرديين رسمياً عن أسماء المرشحين للرئاسة لكن المعالم غير واضحة حتى الآن"، مرجحاً أن "يطرح الديمقراطي اسم فؤاد حسين أو ريبر أحمد"، معبراً عن "أمله بتوصل الحزبين إلى مرشح واحد".
وبين أن "الاتحاد الوطني يتفاوض حالياً على موقع رئاسة الجمهورية قبل الخوض بالأسماء على أن يعلن مرشحيه بعد الاتفاق. كما أشار إلى حديث داخلي — ما يزال خياراً غير محسوم حول ضرورة وجود تمثيل عربي في وزارة الخارجية"، مؤكداً أن "المنصب لم يُوجَّه بعد لأي طرف شيعي".
وقال الزيدي، إن "الديمقراطي الكردستاني يبحث عن شخصية "تاريخية" لرئاسة الجمهورية تمتلك إرثاً سياسياً وتتقن العربية وتحظى بعلاقات قوية في بغداد وبموافقة الحزب"، مسترسلاً، أن "التواصل بين الديمقراطي والاتحاد مقطوع تماماً وأن الإطار سيعمل على ردم الفجوة بينهما"، مرجحاً أن "يكون نوري المالكي "رأس الرمح" في عملية التفاوض".
وتطرق إلى الوضع داخل السليمانية، مشيراً إلى "سجن لاهور الشيخ وشاسوار عبد الواحد وتواجد برهم صالح في الولايات المتحدة لمتابعة نشاط سياسي وأكاديمي، إضافة إلى دور نزار آميدي الذي يمثل الاتحاد سياسياً في بغداد، مقابل خطوط تفاوض أخرى بين السليمانية وأربيل عبر قوباد طالباني".
ورجح الزيدي "حدوث تقارب أكبر بين بغداد وأربيل خلال المرحلة المقبلة"، لافتاً إلى أن "فصائل حشدية منضوية في الإطار أصبحت أكثر تنظيماً سياسياً، وهو ما تراقبه واشنطن باعتباره مؤشراً على تطور العملية السياسية. وأضاف أن الأميركيين أبلغوا العراق — عبر قنوات السفارة — بتقدّم واضح في الأداء السياسي.
وعن ملف رئاسة البرلمان، قال مستشار رئيس الجمهورية إن "محمد الحلبوسي ما زال يطمح للمنصب ويروج إعلامياً لضرورة أن يكون منصب رئاسة الجمهورية للمكون السني؛ لكنه كان حرياً به التفاوض سياسياً بدلاً من الطرح الإعلامي؛ لأنه بذلك يستفز المكون الكردي".
وأشار إلى أن "الحلبوسي يمتلك علاقات جيدة مع السيد عمار الحكيم والمالكي والشيخ الخزعلي وأصبح مؤثراً كزعيم سياسي وإن كان من الصعب عودته لرئاسة البرلمان"، لافتا الى "بروز سرمد خميس الخنجر كوريث سياسي لوالده"، موضحاً أنه "أكثر اعتدالاً ويتقدم تدريجياً نحو دور قيادي".
وفي ملف رئاسة الوزراء، قال الزيدي إن "وضع محمد شياع السوداني معقد بسبب معايير جديدة داخل الإطار، إذ يراد أن يكون رئيس الوزراء المقبل من خارج الأحزاب وغير مشارك انتخابياً وملتزماً بالتشاور الدائم مع الإطار وغير ساعٍ لتأسيس حزب بعد انتهاء الدورة الحكومية".
وكشف عن "وجود اسمين أو ثلاثة يناقشها الإطار حالياً بينهم حميد الشطري"، معلناً "تيار الحكمة الوطني لا يمتلك مرشحاً لرئاسة الوزراء وأنه مع الإجماع داخل الإطار"، مردفاً ان "جميع معايير الإطار تنطبق على مصطفى الكاظمي الذي يمتلك طموحاً بالعودة لرئاسة الوزراء، مع احتمال التشاور مع التيار الصدري رغم عدم مشاركته انتخابياً فيما إذا كان هناك فيتو على أي مرشح".
وختم الزيدي بالقول أن "إيران كانت سابقاً اللاعب الأبرز في حسم اسم رئيس الوزراء أما الآن فلا يوجد أي دور خارجي وأن القرار سيكون "إطارياً بامتياز" بنسبة 95%".
وفاء الفتلاوي