أخبار مهمة

وكالة الأنباء الوطنية

سريع | دقيق | موثوق

الموسوي نتائج الانتخابات العراقية فاجئت ايران وستدعم اي رئيس وزراء يختاره العراقيون

1 دقائق للقراءة
83 site.hits

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال الموسوي، خلال استضافته في برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، ان :"حكومة محمد شياع السوداني نجحت في تحقيق الاستقرار السياسي وحققت انجازات متعددة على مستوى العلاقات مع العالم"، مبينا ان "ما فعله الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب بطلبه من السوداني ترشيحه لجائزة نوبل للسلام كان اساءة ادب وان موافقة السوداني اشبه بالمجاملة السياسية وكان يفترض بالقوى السياسية معاتبة ترامب وليس رئيس الوزراء".

واوضح الموسوي، ان "الشعب العراقي صديق لايران وانه في الحرب الاخيرة هب جميع العراقيين لنصرة ايران وحتى التشرينيين"، مؤكدا ان "مجيء قاسم سليماني الى العراق كان بطلب سياسي من جميع المكونات وان الامام الخامنئي منحه صلاحيات واسعة وكانت القوى السياسية ترتاح له لانه كان يساعد ولا يفرض".

واشار الى ان "العراق دولة حضارة ومؤسسات عميقة وشعب قوي بمرجعياته وعتباته وموقعه الاستراتيجي وثرواته الهائلة التي يحاول الامريكي عدم وضعها بيد الشعب من خلال ارباكه بالحروب والاغتيالات والارهاب".

واعتبر الموسوي، ان "المحاصصة تؤثر على هيبة الدولة وان وزارة الخارجية لا تمثل العراق بالشكل المطلوب وان بعض السفراء ضعفاء جدا وليس لهم اي صوت في العالم"، مؤكدا ان "نتائج الانتخابات الاخيرة كانت مفاجئة من حيث نسبة المشاركة والوعي العام الذي اظهره العراقيون".

واضاف، ان "ايران تدخل بداية جديدة للثورة الاسلامية واربعينية ثانية بتطورات علمية وادبية محسنة في ظل تيارات تتضارب وتتفق وتنتج جديدا"، مشيرا الى ان "حرب الـ12 يوما الاخيرة انتجت حالة استثنائية في تاريخ الثورة من خلال لوحة وطنية داخلية تشبه بدايات الثورة قبل انتصارها".

وقال، ان "غالبية سنوات ما بعد الثورة كانت بيد الاصلاحيين باستثناء دورتين بينما يتولى الحرس الثوري ملف مواجهة التدخل الامريكي في الخارج"، مؤكدا "وجود فصل حقيقي بين السلطات في ايران".

وتحدث الموسوي عن انجازات البرنامج النووي قائلا ان :"البروفسور فخري زاده اوجد جيلا من العلماء الشباب الذين يديرون تخصيب اليورانيوم وتخزينه ومعالجته حتى اصبح لدى ايران 35 الف عامل نووي"، مبينا ان "المخاوف الامريكية مستمرة ومحاولات تهديد البرنامج لا تزال قائمة رغم قوته الحالية".

وفي الشأن السوري، اوضح الموسوي ان "القضية معقدة وان بشار الاسد كان وفيا لمحور المقاومة؛ لكنه واجه ضغوطا داخلية وخارجية وفرض عليه قانون قيصر كما حاولت بعض الدول ابعاده عن المحور لكن الضمانات لم تنفذ"، مؤكدا ان "ايران مستعدة للتفاوض دون شروط مسبقة".

ووصف تصريح ظريف بـ"المنطقي لان قوى المقاومة لا تدافع عن ايران بل عن مصالحها في فلسطين والعراق واليمن وغيرها وايران تدعم المحور معنويا واحيانا ماديا"، مشيرا الى ان "لكل ركن من المحور رؤيته الوطنية الخاصة".

وكشف الموسوي، ان "ايران رفضت تدخل محور المقاومة في حرب الاثني عشر يوما مع امريكا لانها كانت قادرة على تأديب العدو بنفسها"، مبينا ان "الحرب ازالت الخلافات الداخلية ووحدت الصف الايراني وشهدت مشاركة شعبية في كشف الجواسيس"، لافتا الى انه "تم اعتقال شبكة ارهابية كانت تخطط لتفجير المترو".

وقال، ان "مجلس خبراء القيادة هو الجهة الوحيدة التي تختار ولي الفقيه"، مضيفا ان "التيار المتدين وعلى رأسه الخامنئي كان رافضا لفرض الحجاب لكن الحرب الاخيرة اثبتت وطنية غير المحجبات لذلك تم ارسال الموضوع للامن القومي قبل ان يعلن الخامنئي الفيتو على القانون".

واشار الموسوي الى، ان "وجود طيران اسرائيلي في اذربيجان بالتزامن مع تحليق طائرة الرئيس رئيسي يثير علامات استفهام"، لافتا الى ان "اربعة ملايين ايراني يعيشون في امريكا وان الجواز الايراني معترف به في مختلف الدول".

وختم الدبلوماسي الايراني السابق، بالقول ان "ايران لا تستبعد جلوس الشرع مع الرئيس الايراني لان طهران تحترم ارادة الشعب السوري وترى ضرورة مساعدة السوريين في ازمتهم".

وفاء الفتلاوي

مشاركة:

مقالات ذات صلة