وأكد مختصون أن البرودة الشديدة قد تؤدي إلى تقلص مؤقت في الأعضاء التناسلية لدى الرجال كاستجابة فسيولوجية للحفاظ على حرارة الجسم، إضافة إلى زيادة مخاطر قضمة الصقيع التي تستهدف الأنف والأذنين والوجنتين والأطراف عند التعرض لدرجات حرارة أقل من الصفر.
كما أوضح خبراء أن انخفاض الحرارة يزيد من لزوجة الدم ويرفع احتمالية الإصابة بالجلطات والنوبات القلبية، إلى جانب تفاقم مشكلات الجهاز التنفسي نتيجة تضييق المجاري الهوائية وازدياد إنتاج المخاط.
وأشار الأطباء إلى أن الطقس البارد قد يضعف المناعة ويرفع حالات الالتهاب الرئوي، فضلاً عن دوره في زيادة آلام الظهر والمفاصل بسبب تغيّر الضغط الجوي وتصلب المفاصل لدى المصابين بالتهاب المفاصل.
ودعا الأطباء إلى الالتزام بإجراءات وقائية أبرزها:
– الحفاظ على حرارة المنازل عند 18 درجة مئوية على الأقل
– تجنب التعرض المباشر للهواء البارد
– الحركة المنتظمة لتحسين الدورة الدموية
– مراقبة أي أعراض غير طبيعية خلال موجات البرد الشديدة.