وسيكون ملعب مدينة العقبة مسرحاً لهذه المواجهة المرتقبة، التي ستنطلق أحداثها عند الساعة السابعة مساء.
ويتصدر (الكنغر) الأسترالي لائحة ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط، محققاً العلامة الكاملة من ثلاثة انتصارات، كان آخرها على الفلبين بسداسية نظيفة، وفي المقابل، يقف (ليوث الرافدين) وصيفاً برصيد 7 نقاط، جمعها من فوزين على الفلبين وبوتان، وتعادل وحيد أمام الأردن.
وتمثل مواجهة اليوم مفترق طرق لمنتخبنا الذي سيلعب بـخيار الفوز فقط من أجل خطف البطاقة الوحيدة المؤهلة مباشرة لنهائيات آسيا، بينما يكفي الفريق الأسترالي تحقيق التعادل للاحتفاظ بالصدارة وضمان التأهل.
ويدرك مدربنا خوسيه زاركو (إسباني الجنسية)، أهمية وحساسية هذه المباراة، التي تتطلب أقصى درجات التركيز والانضباط التكتيكي لحسم بطاقة العبور القارية.
وينتظر أن يعتمد الجهاز الفني على إغلاق المساحات أمام السرعة الأسترالية، مع الارتكاز على الهجمات المرتدة، واستغلال الكرات الثابتة التي أثبتت فعاليتها في المباريات السابقة.
ويشارك في التصفيات 38 منتخباً تم توزيعها على 7 مجموعات تقام بنظام التجمع، بحيث ضمت 4 مجموعات 5 منتخبات، وضمت 3 مجموعات 6 منتخبات.
ويتأهل إلى النهائيات الآسيوية التي تقام خلال الفترة من 7 إلى 24 أيار 2026، في السعودية، أصحاب المركز الأول من كل مجموعة، لينضموا إلى تسعة منتخبات سبق أن ضمنت تواجدها تلقائياً من خلال ترشحها إلى كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً 2025.