المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال المرسومي، خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، ان :"اسعار النفط ستبقى منخفضة طوال فترة تولي الرئيس الامركي دونالد ترامب بعد زيادة الانتاج العالمي وبالتالي يجب برمجة الموازنات العامة على مستوى ستين دولار وبناء صندوق سيادي لصد الازمات".
واشار الى ان "العراق لم يستفد من مورد النفط واعتمد اسلوب {الطشة على الشعب} والافراط في الانفاق العام مما ولد اقتصادا مشلولا يقف اليوم امام ازمة عميقة وطويلة الامد تحتاج الى حلول جذرية".
واوضح المرسومي، ان "الموازنة العراقية الوحيدة في العالم غير تحوطية وان مرونة رفع الايرادات غير النفطية ما تزال ضعيفة ما يجعل البلاد مقبلة على اجراءات مؤذية للناس وهذا ما نخشاه".
وبين، ان "الاتفاق الروسي الاوكراني لن يصنع استقرارا اقتصاديا او زيادة في الطلب على النفط وان ما سيتحقق هو امن امدادات النفط مع تخمة في الاسواق قد تخفض سعر البرميل الى 55 دولاراً".
واضاف المرسومي، ان "العراق كان يستورد بنحو اربعة مليارات دولار من الكاز والبنزين قبل ان تنخفض الى مليار دولار"، منوها الى ان "الحكومة تسرعت في اعلان الاكتفاء الذاتي من هذه المشتقات".
واردف بالقول، ان "جميع مصافي العراق قديمة باستثناء مصفى كربلاء ونصف انتاجها هو من النفط الاسود الذي يصدر منه العراق بقيمة 3 مليارات دولار سنويا وهو انتاج يمثل خسارة اقتصادية".
وتابع المرسومي، ان "الاتفاق الاخير بلغ صادرات كردستان 188 الف برميل يوميا ليرتفع اجمالي صادرات العراق الى 3 ملايين 548 الف برميل يوميا وهذا اكبر معاد يحصل ويضاف الى 3 سنوات مقبلة؛ لكن تبقى المشكلة في الحصيلة 7 مليارات دولار وباع العراق بسعر 64 دولارا وعند طرح مليار دولار منها لجولات التراخيص يتبقى 6 مليارات دولار لتغطية الرواتب والرعاية والاجتماعية".
واشار الى ان "الرواتب الحالية تبلغ 91 ترليون دينار ومن المرجح ان ترتفع الى 94 ترليون دينار بعد اطلاق مخصصات التربويين زائدا العلاوات والزيادات واحتساب الشهادات في العام المقبل وسيضع المالية العامة في حرج شديد مالم تتدارك الامور".
واوضح المرسومي، ان "الرواتب مؤمنة حاليا عبر الاقتراض الداخلي من المصارف العراقية الذي بلغ اعلى معدل في الدين العام مع خطر وصول المصارف والبنك المركزي الى حد عدم القدرة على الاقراض".
واختتم الخبير بالقول ان "الوضع المالي في العراق صعب جدا والاقتصاد وصل الى مرحلة تداخل جراحي لوضعه على السكة الصحيحة".
وفاء الفتلاوي