أخبار مهمة

وكالة الأنباء الوطنية

سريع | دقيق | موثوق

محلل: رئاستا الجمهورية والبرلمان لا يخلوان من التعقيد والكرد لن يتنازلوا عن الرئاسة

1 دقائق للقراءة
36 site.hits

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال الياسري، لوكالة {الفرات نيوز} أن :"القوى السنية اليوم احتذت بالاطار التنسيقي وشكلت المجلس السياسي الوطني السني وهي آلية تقترب من آلية الإطار بينما يبقى البيت الكردي لم يجتمع حتى الآن؛ لكن المشاورات بين القوى الشيعية مستمرة".

وأشار إلى أن "هناك حتى اللحظة 12 مرشحاً لرئاسة الوزراء، مع وضع آليات ومعايير كمسطرة لجميع المرشحين لاختيار رئيس الوزراء المقبل أبرزها المقبولية الدولية لتفادي أي تقاطع في المرحلة المقبلة".

واردف الياسري، إن "العراق اليوم أمام منجز حقيقي وعلاقات متوازنة خارجية مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية، ما يستدعي تعزيز عملية الحوارات والتفاهمات المتواصلة"، موضحاً أن "الإطار التنسيقي اختار رئيس الوزراء المقبل على أن يكون متوافقاً تماماً مع استراتيجيات الإطار وبشكل شراكة متكاملة".

وأضاف، أن "البيت السني معقد فمثلاً محمد الحلبوسي يطرح نفسه لرئاسة البرلمان، بينما قوى داخل تقدم تطرح محمد تميم كخطة بديلة، وهناك مرشح آخر وهو سعدون العيساوي وبعض الأطراف السنية لا ترغب بعودة الحلبوسي وهناك حديث آخر عن ترشيح مثنى السامرائي".

وبخصوص رئاسة الجمهورية، أكد الياسري "وجود خلافات عالقة وكبيرة"، مشيراً إلى أن "التعطيل الأكبر سيكون برئاسة الجمهورية إذ ما زال الأكراد متمسكين بمنصب الرئاسة بينما الحزب الديمقراطي لديه شروط معينة فيما يتعلق بالمنصب باعتباره الكتلة الأكبر كردياً بامتلاكه 27 مقعداً".

 وأكد أن "من المستحيل أن يتنازل الأكراد عن رئاسة الجمهورية للسنة وأن الحديث داخل البيت السني حالياً يتركز على رئاسة البرلمان مع طرح أسماء للمنصب الرئاسي منها خالد شواني".

وأشار الياسري إلى أن "البيت السياسي الشيعي مهيأ لتشكيل الحكومة المقبلة بوجود السيد الحكيم حسب الأوزان الانتخابية، وأن الحالة إيجابية ونقترب من الحالة المأساسية في الإطار"، مؤكداً "الاعتماد على معيار هام للقوى الكردية والسنية لضمان استقرار التوازن السياسي".

وفاء الفتلاوي
 

مشاركة:

مقالات ذات صلة