المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقالت طالباني، خلال استضافتها في برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، أن :"العلاقة بين الحزبين الكرديين ليست في وضع جيد وأن المشاكل بينهما مستمرة منذ انتخابات إقليم كردستان إذ لم يتمكنا حتى الآن من التفاهم وتشكيل حكومة جديدة في الإقليم".
وبينت، أن "نية الطرفين كانت ترحيل منصبي رئاسة الإقليم والجمهورية إلى ما بعد الانتخابات وحسمهما في سلة واحدة داخل مجلس النواب؛ إلا أن ذلك {غير صحيح}".
وأضافت طالباني، أن "التوتر الحاد في الخطاب بين الحزبين يجعل من الصعب تفكيكه والبدء بمرحلة جديدة خلال جلستين أو ثلاث"، لافتة إلى أن "الرسالة الأبرز التي سمعها قوباد طالباني خلال زيارته بغداد تمثلت بدعوة القوى الشيعية والسنية للقدوم بمرشح كردي موحد لرئاسة الجمهورية تجنباً لإحراج الأطراف السياسية الأخرى".
وتابعت أن "التحالف الكردستاني كان قائماً في الدورتين الأولى والثانية؛ لكن الخلافات تعمقت بدءاً من الدورة الثالثة إلى جانب مشاكل داخلية في الاتحاد الوطني بعد وفاة مام جلال وظهور جيل شاب انعكست خلافاته على العلاقة مع الحزب الديمقراطي". كما أشارت إلى استمرار اعتقال لاهور شيخ جنكي في سجن انفرادي ووجود أدلة قالت إنها "عميقة"، مطالبة "بحل القضية قانونياً".
واردفت طالباني، بالقول أن تضييق الخناق على المعارضين داخل الاتحاد الوطني لا يخدم السليمانية"، مستذكرة "خروج برهم صالح من الاتحاد في 2018 قبل أن يفرض الحزب إرادته لاحقاً رغم "فيتو" الديمقراطي على ترشيحه للرئاسة"، مؤكدة أن "بوصلة القوى الكردية بشأن منصب رئيس الجمهورية ما تزال غير واضحة"، مرجحة "تكرار سيناريو 2018 مع رغبة الديمقراطي بالحصول على المنصب لامتلاكه مقاعد أكثر".
وأشارت إلى أن "الاتحاد لا يستقوي بالأحزاب الشيعية ضد الديمقراطي"، مستبعدة "اتهامات وجود "موساد" في أربيل"، مؤكدة أن "علاقة الإقليم الجيدة مع الولايات المتحدة أمر معلن"، مسندركة أن "استهداف حقل كورمور الغازي كان بدوافع اقتصادية وسياسية ومرتبطاً بالصراع على الموارد وخلافات أربيل–السليمانية".
وتطرقت طالباني إلى دور الشهيد أبو مهدي المهندس في إدارة الحشد الشعبي، مؤكدة أن "اغتياله سبب ألماً كبيراً"، رافضة "ترشيح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام اكن هذا لا يمنع وجود علاقات جيدة تخدم مصلحة العراق مع الولايات المتحدة".
وختمت بالقول إن "البوصلة الكردية تميل إلى الإطار التنسيقي في اختيار مرشح رئاسة الوزراء"، مؤكدة أن "الحزبين الكرديين لا يملكان تفاهمات حقيقية حتى الآن واتفقا فقط على التهدئة الإعلامية".
وفاء الفتلاوي